أمسكت هاتفي لمدة ساعة.. ساعة؟!
شاهدت مقطعًا عن دراسة جديدة، يليه خبير تغذية، ثم مشهدًا كوميديًا مبتورًا،
أغلقت الشاشة وأنا أشعر بامتلاءٍ معرفي زائف.
لكن الحقيقة؟ لم أتعلم شيئًا...
هذا ما أسميه (الجهل النشط)، أن يبتلع الدماغ شظايا متناثرة من المعلومات، بلا سياق، ولا ترابط، ولا وقت كافٍ للتفكير.
وحين حاولت أن أتذكر ما رأيت، أو أربط بين أجزائه، وجدت عقلي عاجزًا عن استحضار شيء ذي معنى!
المعرفة الحقيقية لا تُبنى بتمرير ألف مقطع قصير؛ المعرفة الحقيقية تُبنى بالقراءة، والتأمل، وربط الأفكار!
فليس كل ما يملأ عقلك معرفة، ولا كل ما يجذب انتباهك يستحق أن يبقى فيه.
- متعافٍ من الجهل النشط.






