فالكون إسنــادٌ وأنت المبتــدأ

حدثتنا الشادن فقالت:

« من يعرف طريق العلياء؛ يعلم أنّ الصعود وحده مُرهق…
لطالما عبرتُ طرقًا ضبابية وحدي،
أحمل نفسي على السير، وأُقنع روحي أن المسافة قريبة!
لكنّ الرحلة علمتني أنّ الطريق يلين إذا جاوركِ رفيق، وأنّ السماء تصفو إذا كان في التحليق يدٌ تُمسك بيدكِ. »
أيامٌ قليلة تفصلنا عن أول ملتقى من نادينا لنصعد ربوة الشادن معاً؛
فهل أنتِ مستعدّة لننهض سويًّا خطوةً خطوة، بدون وحدة أو تشتّت؟ :")هنا تبدأ أولى مهام رحلة ربوتنا!




















