اشتدّتِ العواصف ،
وها أنا مرّةً أُخرى وحيدة ،
متعبةٌ ومرهقة ،
وروحي كذلك وجسدي لم يعد يُعينني على شيء ...
تدهورت صحّتي مؤخرًا، وأنا أواجه نفسي، وصحّتي، ومشاكلي، وحياتي وحدي
هناك أشياء تبقى في القلب
لأنّها خُلقت لتكون في القلب ،
تؤلمنا ببطء بصمتٍ لا يسمعه أحد
الأمر يشبه مسمارًا طويلًا مُدبّبًا حادًّا
منغرزًا في صدري…
وينغرز المسمار ببطء
وكلّما ازداد عمق انغرازه ازداد الألم
لم أكن هكذا ،
ولا أعلم كيف أصبحتُ بهذه التعاسة وهذا الألم !!
كنتُ شمسًا أُضيء نفسي ومن حولي
ولا أعلم كيف ومتى غابت شمسي وانطفأت
ولا أعلم متى سأعود كذلك ،
لكنّني أعلم أنّ الله
يرى، ويعرف، ويسمع
هو وحده يعلم كلّ ما حدث لي في هذه الفترات
هو الوحيد الذي يعرف الفيلم… وكواليسه
وأتمنّى أن تكون نهاية الفيلم سعيدة
لأنّ ما حدث في الفيلم وكواليسه
كان دراميًّا، قاسيًا ، وثقيلًا
إلى حدٍّ لم أعد أعرف معه
كيف حملتُ كلّ هذا وحدي
أتمنّى من أعماق قلبي
أن أكون سعيدة في الفترة المقبلة…
وأن تعود شمسي ولو بعد طول غياب
فقد طال بي العتم ،
وأرهقني هذا الليل .









