الموت أرحم من ضياعي إلى الأبد…
هويةٌ في جيب الجندي.
الكل يريد أن يجدني،
والكل يريد ألّا يجدني.
جثةٌ تُرمى على جثة،
يبحثون عني بخوف،
ويقرؤون الأسماء بفرح
حين لا تحمل الهوية اسمي…
وتنزل الدمعات
عندما ينطقون اسمي.
أشعر بهم حين يقولون:
«الحمد لله، ليس هو».
الكل ميت هنا…
ستجدونني حتمًا.
هويتي في جيبي…
ما فائدة أن أبقى حي وأنا ضائع ..
لا أمل بضياعي
ابحثوا جيدًا.
الموت أرحم من ضياعي…
