قلتُ: شائعات البلاد كثيرة..
ستنتهي الحرب وستعود.
سينادي إخوتي: تعالي وشاهدي الملثّم.
لطالما كنتُ محظوظةً كثيرًا
أن أشاهدك على شاشةٍ بقياس اثنتين وثلاثين بوصة، في منتصف الحرب.
تبدأ خطابك،
فتعود دورة الحياة لنا:
أنا واليقطين،
الحائط وأطفال الحي.
أحلّل حركاتك،
سكناتك، وقفاتك،
عينيك وحركة يديك.
فهمتُ أنك جريح..
جريح.
خاصمتَ الأمة،
وما كان يهمني أبدًا
سوى أنك حي.
لا يهم..
المهم أنك حي.
وأنا، مثلك يومًا،
سأكتب نعيَ الأمة بيدي.
لا يهم.
المهم أنك حي.
والحال أن الحرب لن تنتهي،
وأنت لن تعود.
•امرأة من شمس.
August 30, 2026 14