صلاة التراويح سنة مؤكدة ،
ويبقى الأفضل في حق النساء قيام الليل في بيوتهن.
بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل.
كما قال ﷺ : «صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا »رواه أبو داود.
ولكنّ ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :
1- أن تكون بالحجاب الكامل.
2- أن تخرج غير متطيّبة.
3- أن يكون ذلك بإذن الزّوج.
4- وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك .
فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب بل يجب ذلك عليه .
وأنّ الأحاديث في أفضلية صلاة المرأة في بيتها عامة تشمل التراويح وغيرها.
🌻 محمد صالح المنجد🌙