🔴#هام ///
#بيان_هام
#بيان_موقف_لا_مجال_للحياد ✋
********
▪️ لاحظنا، وللأسف الشديد، أن بعض ضعاف النفوس ينساقون خلف حملات التشهير والتحريض ضد السلطة الوطنية ورموزها ومؤسساتها، وهذا أمر مقلق وخطير للغاية!
▪️ في هذه المرحلة الوطنية الدقيقة، وفي ظل الهجمة السياسية والإعلامية والمالية غير المسبوقة التي تتعرض لها السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها، فإن الوقوف على الحياد لم يعد موقفًا مقبولًا، والصمت لم يعد فضيلة، والتفرج على محاولات إضعاف مؤسساتنا الوطنية لم يعد خيارًا يمكن تبريره.
▪️ نقولها بوضوح وبمسؤولية من يدرك حجم المخاطر:
السلطة الوطنية ليست ملكًا لفرد، ولا لحزب، ولا لمجموعة أشخاص.
إنها إحدى ركائز الحضور الفلسطيني على أرضه، والإطار الذي حافظ على مؤسسات الدولة، واستمرارية العمل الوطني، والتمثيل السياسي والإداري لشعبنا، في واحدة من أخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية.
▪️ نعم، نمر بظروف صعبة جدًا.
نعم، هناك أخطاء.
نعم، هناك تقصير.
ونعم، هناك ملفات تحتاج إلى إصلاح ومحاسبة جادة.
لكن لا أحد يملك الحق في تحويل الأخطاء إلى مشروع لهدم المؤسسة الوطنية، ولا في استثمار معاناة الناس لتصفية حسابات سياسية، ولا في ترديد خطاب يصب عمليًا في خدمة كل من يريد تفكيك البنية الوطنية الفلسطينية.
▪️ من حقك أن تنتقد… ومن واجبك أن تطالب بالإصلاح…
لكن ليس من حقك أن تكون جزءًا من حملة التشويه والتحريض وإسقاط كل ما يمثل الوجود الوطني الفلسطيني.
▪️ إن أخطر ما نواجهه اليوم ليس فقط الأزمة المالية أو الضغوط السياسية، بل محاولة ضرب ثقة المواطن بمؤسساته، وتحويل الغضب المشروع إلى حالة عداء مع الإطار الوطني نفسه.
▪️ وهنا يجب أن يكون الموقف حاسمًا:
💥 لا حياد عندما تُستهدف مؤسساتنا الوطنية.
💥 لا مساواة بين النقد والإصلاح وبين التحريض والهدم.
💥 لا تردد في الدفاع عن السلطة الوطنية عندما تتعرض لحملة تستهدف دورها ومكانتها وقدرتها على الاستمرار.
▪️ من يريد الإصلاح فليدخل من بوابة المسؤولية الوطنية، لا من بوابة التشهير.
ومن يريد المحاسبة فليطالب بها وفق القانون، لا وفق الفوضى.
ومن لديه خلاف سياسي فليخضه داخل الساحة الوطنية، لا عبر الانضمام إلى جوقة التشكيك والتدمير.
▪️لن نقبل أن يتحول المواطن الفلسطيني إلى أداة تُستخدم ضد مؤسساته، ولن نقبل أن تُختزل السلطة بكل ما تمثله في أخطاء أو أزمات أو مصالح شخصية.
▪️ ومن يقف اليوم متفرجًا على هذه الهجمة، عليه أن يدرك أن سقوط الثقة بالمؤسسات لا يخدم المواطن، بل يفتح الباب أمام الفراغ والفوضى وضياع ما تبقى من عناصر القوة الوطنية.
▪️نعلنها من هنا، نحن موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية بالمحافظات الجنوبية:
💥 لن نقف على الحياد.
💥 وسندافع عن مؤسساتنا الوطنية.
💥 وسنطالب بإصلاحها بقوة.
💥 وسنواجه الأخطاء بوضوح.
لكننا، في الوقت نفسه:
💥 لن نسمح بتحويل النقد إلى منصة للهدم،
💥 ولا الغضب إلى سلاح ضد الوطن،
💥 ولا الاختلاف إلى مبرر للتخلي عن مسؤوليتنا الوطنية.
▪️ المرحلة مرحلة موقف… لا مجاملة.
▪️ ومرحلة مسؤولية… لا مزايدة.
▪️ ومرحلة دفاع عن المشروع الوطني… لا حياد.ص7صرع
#لا_للحياد_في_المعركة_الوطنية
#نعم_للإصلاح_لا_لهدم_المؤسسات
#السلطة_الوطنية
#خط_دفاع_عن_المشروع_الوطني
#عميـدٍرکْـــنِ
#أبًـوٌرآمـيَ_أبًوٌآلَعيـــسِ











