العلامة صلاح الأخفش، من علماء وفقهاء اليمن في القرن الثاني عشر الهجري.
كان شديد الإنكار على آلات المعازف، وكان يكسر الطبول والمزامير وغيرها، ولم يتجرأ أحد على منعه، حتى حاكم صنعاء!
واليوم نحن في القرن الخامس عشر الهجري، وعندنا صلاح الأخفش، من كبار المغنيين اليمنيين -أجاركم الله-!
تشابهت الأسماء، واختلفت القلوب والطباع!
وهذا يذكّرني بالمغني أيوب طارش، حين كان تلميذًا في المسجد عند الشيخ محمد سالم البيحاني، وكان صوته جميلًا بالقرآن، ثم ترك القرآن والعلم واتجه إلى الغناء، فقال شيخه متحسرًا عليه:
«ظننتُ ظنًّا، فخاب ظني!
ظننتُ شيخًا، طلع مغني!»
...
قبّح الله المعازف والغناء! ونسأل الله الهداية لجميع المغنّين!
t.me/m_h_alakhali






