ما نال من مقامه من أساء إليه، ولا أنقص من قدره من جهله.
رجلٌ أعزّ الله به الإسلام، وأقام به العدل، وهابته الدنيا لهيبة الحق في قلبه.
أما من يسيء إليه، فليعلم أن الإساءة لا تغيّر التاريخ، ولا تطمس سيرة رجلٍ شهد له العدل والقوة والزهد.
سيبقى عمر عمرًا، وسيبقى الحق حقًا،
ولو كره المبغضون.
