ما الذي يجذبني فيكِ؟
عيناكِ العسليّتان المائلتان للخُضرة… كأنّهما قطرتان من عسلٍ فائرٍ بالضوء، يُسكران ولا يعتذران
ولونك الأسمر يا سُكّري… لونٌ يشبه دفءَ شمسٍ تميل للغروب، حين يبدو الكون أجمل ممّا ينبغي.
وهمهماتك… ذلك الصوت الخافت الذي يسبق الكلام، يسبق حتى نبضي، كأنّه إشارة مرورٍ تُعلن أن شيئًا جميلًا قادم.
وطريقة نطقك لحرف الراء… بِلَدغتك الرقيقة، تلك اللمسة التي تُحوِّل الكلمة إلى غنجٍ خفيف، وتحوّل الجملة إلى دلال
وضحكتك… تلك الضحكة الخارجة من قلبك كلّه، ضحكة صادقة لا تعرف المجاملة وأحبّ أنك حين تغضب تصبح أجمل، وكأن الغضب عليك يصبح لونًا إضافيًا لا يُفسد شيئًا وأحبّ صمتك… لأنــه ليس صمتًا، بل لغة خاصة لا يجيدها غيري.
2025/12/10 A ❤




