راح اعرفكم على السورة وبعدين نكمل القصة ،
كلنا حافظين سورة التوحيد ونقراها دائماً، بس فد يوم سألتوا نفسكم ليش هالسورة بالذات تعادل (ثلث القرآن الكريم) ؟
وليش الأئمة (ع) وصونا نكررها بكل وقت؟
وشنو السر العشقي المخفي اللّي يربط هالكلمات بـ گلب العبد؟
تعالوا نكشف أسرار الملكوت من كتب ومصادر آل محمد (ع)
سبب النزول في كتاب (التوحيد للشيخ الصدوق) يذكر الأئمة (ع) إن المشركين واليهود إجوا للنبي محمد (ص) وسألوه سؤال بيه جفاء
"يا محمد، انْسُبْ لَنَا رَبَّك"
(يعني وصفلنا ربك من شنو مخلوق؟ ومنو أهله؟)
النبي (ص) سكت هيبةً وجلالاً لله، فـ نزل جبرائيل (ع) وهو شايل أعظم وأرق رسالة عشق وتنزيه بالكون
وقال له ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
الله سبحانه هنا دمج اسمه بـ ضمير الغيب (هُو)، كأن الله جاي يگول للعبد (أنا المحبوب الغيبي اللّي تلتجئ إله روحك بدون ما تشوفه، أنا الأحد اللّي مالي مثيل ولا شبيه، وأنا اللّي أحتضن گلبك من تضيع بيك الدنيا)
(اللَّهُ الصَّمَدُ)
كلمة (الصَّمَد) بـ تفاسير آل محمد بيهه سر كوني جبار لكسر وقف الحال والتعطيل
(في كتاب معاني الأخبار للشيخ الصدوق)
سُئل الإمام الحسين (عليه السلام) عن معنى الصمد، فقال
«الصَّمَدُ: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، وَالصَّمَدُ: الَّذِي قَدِ انْتَهَى سُؤْدَدُهُ، وَالصَّمَدُ: الَّذِي لَا يَنَامُ، وَالصَّمَدُ: السَّيِّدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ»
بمعنى الصمد يعني الملك والسيّد الكبير اللّي كل الخلائق والمجرات من توكع بشدة أو تعطيل ترفع راسها وتصمد وتلتجئ إله ماله غيره فـ يفك عِقدها!
من تكولين (يا صمد) أنتِ جاي تفوضين أمرچ للّي يدير الكون كله بكلمة واحدة
ليش قراءتها ٣ مرات تعدل ثلث القرآن؟
عن الإمام الصادق (ع) قال «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) صَلَّى عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ: لَقَدْ صَلَّى عَلَيْهِ تِسْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ.. فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ بِمَا اسْتَحَقَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: بِقِرَاءَتِهِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) قَائِماً وَقَاعِداً وَرَاكِباً وَمَاشِياً»
(المصدر: الكافي للكليني، ج٢، ص٦١٣)
يذكر الإمام الصادق (ع) إن الصحابي الجليل (سعد بن معاذ) لما توفى بالمدينة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قام وصلى على جنازته
النبي (ص) وهوَّ يصلي التفت لورا وشاف مشهد يوقف دقات القلب من العظمة! لكة السما انترست ملائكة ونزل وفد نوراني عملاق كامل للأرض يتكون من ٩٠ ألف ملك وبيهم رئيس الملائكة جبرائيل (عليه السلام) كلهم كاعدين يصلون ويشيعون بجنازة سعد!
النبي (ص) تعجب كُلش ، والتفت لجبرائيل وسأله
"يا جبرائيل، بما استحق سعد صلاتكم وطاعتكم ونزولكم هالشكل عليه؟"
(يعني سعد شجان يسوي بحياته حتى الله يسخر له كل هالجيوش النورانية تشيع جنازته؟)
التفت جبرائيل للنبي وقال له
«بِقِرَاءَتِهِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) قَائِماً وَقَاعِداً وَرَاكِباً وَمَاشِياً »
(المصدر: أصول الكافي، ج٢، ص٦١٣)
يعني سعد ما جان يسوي معجزات، جان ببساطة "عاشق" لسورة الإخلاص طول يومه وهوَّ يمشي وهوَّ قاعد وهوَّ بالبيت وهوَّ يشتغل لسانة وقلبه يرددون بنعومة ودلال
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.. اللَّهُ الصَّمَدُ)
العشق خلة اسمه يهز العرش فوق
وفي حديث آخر، النبي (ص) يگول إن القرآن ينقسم ٣ أقسام (توحيد، وأحكام، وقصص)، وسورة الإخلاص جمعت التوحيد كله الخالص، فـ اللّي يقراها ٣ مرات كأنما قرأ القرآن كله وترس ميزانه حسنات ونور
عن الإمام علي (عليه السلام) قال
«مَنْ قَرَأَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ (ينام)، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً» (المصدر: بحار الأنوار، ج٨٩)
وجاء في رواية ثانية إن من قرأ سورة التوحيد حين يدخل بيته، نفت الفقر عن أهل ذلك البيت وعن الجيران ! هالنور يطهر العتبة والزوايا من طاقات النحس والشياطين
سورة التوحيد (الإخلاص) مو مجرد سورة قصيرة نقراها على السريع هذي هي 'بطاقة التعارف العشقي' اللّي الله وصف بيها نفسه لحبيبه محمد (ص)!
القصة هاي تگولنا إنو رب العالمين ما يريد منّا تعقيد ابدد!
بكلمات بسيطة وبسورة الإخلاص تكدرين تخلين إسمچ معروف عند حملة العرش والملائكة الكبار سعد بن معاذ صار ملك بالملكوت لأن لسانه جان وفي لـ (نسب الرحمن )
واقروا سورة التوحيد وأنتم تطبخون، وأنتم تمشون، وأنتم تتصفحون بالفون، وشوفوا شلون طاقة البركة راح تفيض ببيوتكم وتكسر كل تعطيل بحياتكم








