وأنينُ فاطم لا يزالُ بمسمعي
أبكي لهُ وأجيبُهُ بأنيني
يا ليتها شدَتْ جراحي فاطمٌ
وبكفها مسحتْ دِماءَ جبيني
وبصوتِها نادت عَلي أيا "علي"
لا شك انَّ ندائها يشفيني
وبظلِّها أَحنت على جُرحي وقد
أخذت برأسي نحوهَا تُرثيني
والجرحُ لامَسَ ضلعَها ... اهٍ لقلبي
كيف يؤلمهُ كلا الجُرحينِ
وبحجرها روحي تفيضُ لربها
وبراحتيها تُغمضُ العَينينِ .







