سبحان الله قبل أيام قرأت للأديب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس قصة مشابهة.
لشخص يدعى بدرو سلفادوريس ( وهي عدد من مجاميعه القصصية المترجمة مثل مرآة الحبر ) ، وقد سمعها جد الكاتب من صاحب القصة وملخصها:
أن الديكتاتور الأرجنتيني خوان مانويل دي روساس، طلب بيدرو سلفادوريس (رجل ينتمي للحزب "الوحدوي" المعارض للديكتاتور) وزوجته التي تنتمي لعائلة بلانيس.
واقتحمت ميليشيا الديكتاتور (المعروفة باسم لا ماثوركا) منزل بيدرو سلفادوريس للقبض عليه أو تصفيته.
اختبأ الرجل واستجوبوا زوجته، حتى أنهم جلدوها وما اعترفت عليه، وزعمت أنه هرب.
بقي مختبأ تسع سنين، وزوجته صارت تكسب عيشها من خياطة ثياب جنود الدكتتاور.
وطردت الخدم حتى لا يعرف أحد القصة، وأنجبت ولدين من زوجها، واتهمت بخيانته لأنه عندهم هارب ولا يدري أحد بأنه في المنزل.
وعندما سقط الدكتتاور بعد تسع سنوات خرج بيدرو إلى النور.
أعجبتني القصة، وبحثت في ذاكرتي عن شبيه لها في أمتنا.
وأحزنني أنني لم أجد، وقلت لا بد أن يوجد في أمتنا مثل تلك المرأة.
حتى رأيت هذه القصة بعد قراءتي لقصة بيدرو بأيام فقط فسبحان الله.




