أَيْنَ أَنْتَ وَأَيْنَ أَنَا
وَكِلَانَا مِنَ الْآخَرِ قَدْ دَنَا
جِسْمِي قَدْ تَعِبَ مِنَ الْفِرَاقِ
وَمِنَ الْحُبِّ وَالرُّوحِ أَضْنَاهَا الْعَنَا
يَا حَبِيبَ الرُّوحِ هَلَّا زُرْتَنَا
فِي الْخَيَالِ أَوْ بِبَعْضِ أَحْلَامِنَا
كَمْ تَمَنَّيْتُ اللِّقَاءَ وَلَمْ يَكُنْ
غَيْرَ شَوْقٍ يَسْكُنُ أَيَّامَنَا
كُلَّمَا هَبَّتْ نَسَائِمُ ذِكْرِكُمْ
عَادَ قَلْبِي يَسْتَعِيدُ آلَامَنَا

