كنت أستمع لقصيدة معينة ودخل علي أحد الشباب، فخرج مني لا إرادياً بلحظة صمت من كلانا : "يا فلان ربما أموت الليلة وصيتي أن تُكتب هذه الأبيات التي تسمعها على قبري"
والآن لا أجروء على النوم خشية الموت🙂
هذا الكائن المسمى بالإنسان عجيب غريب والله !، مهما بلغ به كره الدنيا وحب الموت والشوق للقاء ربه، سيبقى بداخله لا محالة خوف -ولو قليل- من الموت وسكراته وما سيجري بعده من حسابٍ وعذابٍ ومسائلةٍ وإقتصاص !.
ليتنا ما خُلقنا.


