اما بعد إذا قذف الله في روعك الرغبة في شيء، فاعلم يقيناً أنه سيعطيك ،… — يوسف — TG.ME

يوسفاما بعد لسنا مسؤولين دائمًا عمّا يحدث لنا، لكننا مسؤولون عن طريقة تعاملنا معه. كلما بقيت عالقًا في السؤال: “لماذا حدث هذا؟” زاد شعورك بالعجز. أما عندما تسأل نفسك: “ما الخطوة التالية؟” تبدأ باستعادة السيطرة على حياتك. غيّر اتجاه تفكيرك… فالمشكلة لا تنتهي…
اما بعد


إذا قذف الله في روعك الرغبة في شيء، فاعلم يقيناً أنه سيعطيك ، فالله لا يزرع في أرواحنا الظمأ لغيث لن يهطل أبداً.

إذا كان يحرك لسانك بالطلب، فالعطاء آتٍ لا محاله، ولكن .. هو وحده من يقرر "كيف" يمنحك هذا العطاء .

أنت، بضعفك البشري وعقلك المحدود ، لا يمكنك تحديد شكل المنعة أو طريقتها.

إن دورك يقتصر على الوقوف باب الرجاء ، اطلب فحسب، ولا تتدخل في تدابير من بيده ملكوت كل شيء، فمن يطرق باب الله بصدق، لا يعود أبداً بيدين فارغتين ، حتى وإن جاءه العطاء في صورةٍ لم يتخيلها.

والسلام.
September 7, 2026 278 11