اما بعد
إذا قذف الله في روعك الرغبة في شيء، فاعلم يقيناً أنه سيعطيك ، فالله لا يزرع في أرواحنا الظمأ لغيث لن يهطل أبداً.
إذا كان يحرك لسانك بالطلب، فالعطاء آتٍ لا محاله، ولكن .. هو وحده من يقرر "كيف" يمنحك هذا العطاء .
أنت، بضعفك البشري وعقلك المحدود ، لا يمكنك تحديد شكل المنعة أو طريقتها.
إن دورك يقتصر على الوقوف باب الرجاء ، اطلب فحسب، ولا تتدخل في تدابير من بيده ملكوت كل شيء، فمن يطرق باب الله بصدق، لا يعود أبداً بيدين فارغتين ، حتى وإن جاءه العطاء في صورةٍ لم يتخيلها.
والسلام.