اما بعد
لسنا مسؤولين دائمًا عمّا يحدث لنا، لكننا مسؤولون عن طريقة تعاملنا معه.
كلما بقيت عالقًا في السؤال: “لماذا حدث هذا؟” زاد شعورك بالعجز.
أما عندما تسأل نفسك: “ما الخطوة التالية؟” تبدأ باستعادة السيطرة على حياتك.
غيّر اتجاه تفكيرك…
فالمشكلة لا تنتهي بكثرة التفكير فيها، بل تبدأ بالانتهاء عندما تبدأ بالعمل على حلها.