يوسفصباح الخير البلاء الذي يجعلك تُقبل على سورة البقرة، وتلهج بالذكر، وتحافظ على أوراد الصباح والمساء؛ هذا ليس بلاءً! بل والله أنت في أتم العافية، ولو كنت في أشد المرض. فالمبتلى حقًّا هو المعافى بدنُه، السقيم دينه. قال ابن القيم: «أهلُ الطاعة هم أهلُ النِّعمة…صباح الخير فلا بأس إن نجحت أو فشلت، النتيجة ليست مُهمة. لا نصل إلى الغاية دائماً، ولا نختار إلا أطيب الوسائل. ولكن الدّافع هو الدليل، ما يحرّكك دوماً هو اندفاعك نحو الخير، وأنت كما أنت دائماً.. حامي القلب وحارسه.t.me/ll0nn/7112TranslateApril 11, 2026 2.3K 22