كم من عطاءٍ تأخَّر، وهناءِ عيشٍ تعكَّر، ودعوةٍ طال أمدُ استجابتها؛ كلُّ هذا بلا سببٍ مُشاهَد، سوى أنَّ العطايا قد تتعثَّر في خطايا نسينا أن نستغفر الله منها!
قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: «فإنَّ المعاصي نارُ النِّعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطبَ، عياذًا بالله من زوال نعمته، وتحوُّل عافيته».
فأكثروا من الاستغفار، وجدِّدوا التوبة، واحذروا أن تكون المعصية سببًا في حرمان خيرٍ أنتم أحوج ما تكونون إليه.


