أشعر وكأنني معلق بين عالمين... أنا لا أنتمي إلى الأرض ، والفراغ لا يرحب بي. أفتح عيني كل يوم ، ليس لأنني أريد ، ولكن لأنني لم أمت بعد. كل شيء يتكرر ، وجوه ، أصوات ، حتى خيبات أملي أصبحت مألوفة. بداخلي صراع لا نهاية له ، بين الرغبة في البقاء. والرغبة في الاختفاء
هناك سلام غريب في فكرة الفناء... وكأن النهاية ليست هروبًا ، بل عودة إلى الأصل ، إلى ذلك الظلام الأول الذي لم يخذلني أبدًا. كل شيء من حولي يصرخ من أجل الحياة ، لكني أهمس بالموت دون أن أنطق به. ربما لم أمت ، لكنني لم أعد على قيد الحياة .يكفي