لقد أتقنتُ فنَّ الشّعور بالذنب كلّما اخترتُ نفسي على مَن سواها..
والذنبُ عاطفةٌ نادرًا ما تُجهَّز بزرِّ إيقاف.
أحيانًا أشعر أنّني بحاجة إلى أن أُغادرَ حياتي كما يُغادرُ النزلاءُ الفنادق: أوقّعُ ما يلزمني من أوراق، وأُعيدُ مفاتيحَ العُمرِ الذي أحيا، ثم أرتحلُ صوبَ مكانٍ جديد. مكانٍ لا يُقاس فيه الحبّ بمقدارِ ما أتحمّلُ أذى..
