(موعظة مؤثرة)
عندما يتأمل العبد القنطرة قبل دخول الجنة، حيث يُحبس المؤمنون بعد النجاة من النار ليُقضى بينهم في المظالم، تتسلل إلى القلب مشاعر خوف عميقة… خوف من كلمة آذت، أو حق ضاع، أو ظلم لم يُستحلَّ منه.
هناك يقف الناس منتظرين، لا دراهم ولا دنانير، وإنما لغة الحساب هي الحسنات والسيئات؛ تُؤخذ من هذا وتُعطى لذاك حتى تُصفى القلوب وتُقضى الحقوق.
حينها يتمنى المرء لو أنه لم يظلم أحدا، ولم يجرح قلبا، ولم يؤذ نفسا، ويتمنى لو أنه تحلل من كل من أساء إليه قبل أن يصل إلى ذلك الموقف.
فطوبى لمن راجع نفسه في الدنيا، ورد المظالم إلى أهلها، وسامح وصفح، قبل يوم تؤخذ فيه الحقوق من الرصيد الأغلى… من الحسنات.
..
September 1, 2026 247 11