صباح اليوم، وبعد القصف المتواصل في منطقة الكتيبة غرب غزة، أُجبر أكثر من 200 طفل على إخلاء روضتهم، المكان الذي يفترض أن يكون مساحة آمنة للتعلّم واللعب. خلال دقائق، تحوّل يومهم الدراسي إلى رحلة إخلاء، ليجد الأطفال أنفسهم مجددًا أمام واقع لا يمنحهم حتى أبسط حق في طفولة هادئة وآمنة. وفي غزة، لا يزال السؤال قائمًا: أي حربٍ هذه التي انتهت؟
#البلاد
2