أليس جنونًا…
أن أترقّب حضورك،
وأنا أعلم يقينًا
أنك لن تأتي؟
أن أترك لك في قلبي متّسعًا،
وأحفظ لك مكانًا
لم تطلبه يومًا؟
أشتاق إليك
وكأن بيننا حكاية،
وأنت…
لا تعلم حتى بوجودي في تفاصيلك.
أقاوم فكرة غيابك،
لا لأنني أملك أملًا،
بل لأن قلبي
عجز أن يتخلّى عنك.
أُقنع نفسي كل يوم
أنك لن تأتي،
ثم أعود…
وأنتظرك من جديد.
أيّتناقضٍ هذا
الذي يجعلني أعيش بين يقينٍ لا يتغيّر،
وانتظارٍ لا ينتهي؟
فأنا أعلم…
وأشعر…
وأتألّم،
ومع ذلك
لا أتوقّف.
فهل هذا جنون؟
أم أن القلب
إذا أحبّ بصدق،
تمسّك…
حتى بما لن يكون؟

2
July 15, 2026 207 1