أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزلهُ
أني وإنْ كُنت لا ألقاهُ القاهُ
وان طرفيّ موصول برؤيتهِ
وإن تباعدَ عن سُكناي سكناهُ
يا مَنْ توهمَ إني لستُ اذكره
والله يَعلمُ إني لستُ انساه
إذ غابَ عني فإن الروح مَسكنهُ
مَنْ يَسكن الروحَ كيفَ القلبُ ينساهُ .

May 3, 2026 458 2