أهَمِّيَّةُ المَرأَةِ الصَّالِحَةِ فِي حَيَاةِ الرَّجُل!
قال الثَّعالبِيُّ -رحِمَهُ اللهُ- :
«إنَّ الرَّجل لاَ يَسكُنُ إلَى شَيءٍ كَسُكُونِهِ إِلَى زَوجَتِهِ المُوَافِقَةِ المؤاتِية لهُ، وَلاَ يَهتَّمُ أحَدٌ لِأحَدٍ كَاِهتِمَامِ المَرأةِ الصَّالِحَة لِزَوجِهَـا فِي شَفَقَتِهَـا عَليهِ وعَلى عِيالِه، ولاَ يَكادُ يتِّم أمرُ مَنزِلِ الرَّجُل ومُرُوءتِه إلاّ بِحُرّةٍ شفِيقةٍ صَـالِحةٍ عَفِيفـةٍ، وإلاّ اختَّلت أمُورُه واضْطَربَت أَسبَـابُه».




