اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمدالله إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.. اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد…
“اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، يا من بيده السماوات والأرض، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا أرحم الراحمين.. اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء..”
اللهم إنك قلت وقولك الحق: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، يا رب بدأتَ بهذا الأمر بنفسك ثم ملائكتك ثم بعبيدك، إلا لأنه أمر عظيم.
اللهم إنك قلت وقولك الحق عن رسولك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم أن نبيك بشّرنا بالصلاة عليه أنها تكفي همومنا وتغفر لنا ذنوبنا وتقضي لنا حوائجنا. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم إني أدعوك بأعظم الكلام، وهو كلامك، وقولك الذي أنزلته في كتابك، الذي لو أنزلته على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشيتك.
يا رب يا من أجبت نوحًا حين ناداك، وكشفت الضر عن أيوب في بلواه، ورزقت زكريا بيحيى وقد بلغ من الكِبَر عتيًا وكانت امرأته عاقرًا، وقلت: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾، يا من رزقت مريم بعيسى روحًا منك، وأثبتَّه للعالمين، عففتها وشرفتها، وجعلته يتكلم في المهد صبيًا، وجعلته آيةً وجعلته نبيًا ورسولًا.
يا رب يا من برّأت الذئب من دم يوسف، وبرّأت يوسف من كيد امرأة العزيز من بعد ما باعوه بثمن بخس، وجعلته عزيز مصر، ورددت إلى يعقوب بصره بعد أن كان كظيمًا.
اللهم يا من أجبت ذا النون في الظلمات الثلاث وأنجيته من بطن الحوت، وقلت وقولك الحق: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾
يارب ما جعلت الدعوة ليونس فقط، وإنما قلت: ﴿وكذلك ننجي المؤمنين﴾، يا رب أدعوك بدعاء ذي النون: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
الحين ادعوا كل اللي بخاطرك، السهل والصعب، اطلبوا المستحيلات، اطلبوا نعيم الدنيا والآخرة، كونوا كريمين، ادعوا لكل اللي تحبون. 🥺🤍🤍🤍.
وأخيرًا اختموا بصلاة على النبي كاملة.
بعدها قولوا:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
اللهم إني أسألك بحق اسمك الأعظم الذي إذا سُئلت به أعطيت، وإذا سُئلت به أجبت، يا رب أنا دعوتك كما أمرتني، فلا تردني عن جنابك خائبًا، ليس لي رب سواك فأدعوه. يا من لا يعجزك شيء في السماء ولا في الأرض، يا رب أنت الكريم، لا يعجزك دعائي وأمنياتي، فقل لها يا رب كوني لتكون. اللهم إني تبرأت من حولي وقوتي ولجأت إلى حولك وقوتك، يا أرحم الراحمين. 🤍🌷

