ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في فضل من مات في سفره لزيارة الإمام الحسين عليه السلام:
«تشيعه الملائكة، وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنة، وتصلي عليه إذ كُفّن، وتكفنه فوق أكفانه، وتفرش له الريحان تحته، وتدفع الأرض حتى تُصوَّر من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال، ومن خلفه مثل ذلك، وعند رأسه مثل ذلك، وعند رجليه مثل ذلك، ويفتح له باب من الجنة إلى قبره، ويدخل عليه روحها وريحانها حتى تقوم الساعة».
(كامل الزيارات ص 238، بحار الأنوار ج 98 ص 71)



