#تأثيرات_شهر_العسل 👩❤️💋👨
🔥 ماذا بوسع خلايا جسمك أن تفعل بالحب؟
💥 يبدو أن البيولوجيا الجزيئية و الرومانس “Romance” مترافقان على نحو بغيض.
لكن تبعا” للدكتور بروس ليبتون -خبير خلية جذعية – الكاتب صاحب كتاب الذي حقق أفضل مبيعات (بيولوجيا الإيمان) و متسلم جائزة جوي بيس عام 2009 ،إنها علاقة غرامية تماما” . هو يدعوها : تأثيرات شهر العسل.
🔥 غالبا، كل أحد منا يتذكر إحدى المرات في حياته عندما كان واقعا “في الحب و غارقا” فيه حتى النخاع، في تلك الفترة المثمرة من حياتنا,يشير د.ليبتون : إدراكنا للعالم يتمدد و عيوننا تبرق بالبهجة و المتعة،مشاعرنا لا تكون محصورة تجاه شريكنا فحسب، غالبا، “نكون واقعين بالحب مع الحياة بأكملها في تلك الفترة و هذا يظهر جليا”، حيث نغامر لنجرب انواع جديدة من الطعام ،النشاطات و الملابس، نصغي أكثر ،نتشارك أكثر و نستغرق وقت أطول في المتعة و السعادة. د.ليبتون يستغرب كيف ان ما كان يجعل يومنا بغيضا يصبح جنة على الأرض عندما نكون واقعين في الحب ،نحن لا نلاحظ مثلا السائقين العدوانيين الذين استفزونا بالأمس،ففي اليوم التالي نكون غارقين بالأحلام و أغاني الحب.
إنه فعلا” أمر مدهش كيف يظهر لنا أن كل خلية من خلايا أجسامنا تسلك سلوك كائن بشري مصغر،يقول د.ليبتون ،في داخل جسمك 50 ترليون خلية كل منها ككائن بشري دقيق تعمل مجتمعة. حيث تقوم الخلايا جنبا” إلى جنب بتأمين ضخ القلب، تنفس الرئتين و ملايين المهام الأخرى التي نحتاجها عندما نكون واقعين في الحب، خلايانا تملك ذبذبات الحب أيضا”،هذا يبدو رائعا” للغاية.
جميعها يبدأ بالحياة و التي يعرفها د.ليبتون بأنها الحركة، البروتينات عناصر الحياة الأولية تحول نفسها بسهولة إلى أسلاك عضوية تتمثل و تنتقل استجابة إلى إشارات البيئة المحيطة . على سطح كل خلية يوجد بروتينات مستقبلة تستقبل اشارات من الوسط الخارجي، بينما تقوم بروتينات فاعلة أخرى بتحويل هذه الإشارات إلى ذبذبات و ترسلها إلى الدماغ حيث يتم تفسيرها هناك و طبعا” لا نحتاج الكثير لندرك الفرق بين الإشارات المرسلة للدماغ عندما نكون في حالة حب و تلك التي ترسل عندما نكون في حالة غضب و تهيج!
🔥 في الثمانينات عندما اكتشف د.ليبتون أن غشاء الخلية هو بمثابة دماغها، فجر بحثا” اقترح فيه أن الاشارات المتلقاة من الوسط الخارجي سواء إشارات حب أو أي انفعال عاطفي آخر هي العوامل الأولية في إحداث الأمراض ،هو تنبأ بواحد من اهم العلوم اليوم، علم الجينات المتغيرة، حيث يبحث هذا العلم كيف أن التفاعلات الكيميائية الخلوية تٌفعل جينات معينة و تلغي فاعلية جينات أخرى. الدراسات في هذا المجال أظهرت ان التوتر ،التغذية ، السلوك ،السموم هي عوامل اخرى تفعل التغيرات الكيميائية التي تنظم التعبير الجيني ، د. ليبتون أوضح أن بحثه الجديد هذا اوحى له بان التغيرات البيئية الخارجية له دور طاغي اكثر في إحداث الأمراض من دور الجينات.
يقول د.ليبتون أن أبحاث السرطان الجديدة تقترح أن العوامل الجينية تؤثر في حدوث الأمراض بشكل بسيط بنسبة 10% من الحالات فقط ،بعبارة أخرى إدراكنا للظروف الخارجية و تفاعلنا معها مسؤول عن 90% من الأمراض…
الأمر المثير للاهتمام أكثر
#يتبع 🙆♀🙆🙆♂
#معا_لبناء_مجتمع_واعي 💋
@knowX
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
10 يونيو 2020 10.6 ألف 42