✅✅✅✅✅✅✅✅✅
(الإعجازالبياني في الرسم القرآني)
السؤال رقم6⃣5⃣من الرسم القرآني.
لماذا رُسِمَت كلمة ﴿بِأَيْيْدٍ﴾ بياءين في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾؟ وما اللمسة البيانية في هذا الرسم ؟
🍀 الجواب 🍀
أول ما ينبغي أن نعرفه أن ﴿أَيْدٍ﴾ هنا بمعنى القوة والقدرة، وليس جمع «يد».
أما رسمها بياءين في الرسم العثماني، فمن وجوه ما ذُكر في توجيهه تمييز «الأَيْد» بمعنى القوة عن «الأَيْدي» جمع يد.
ثم يأتي التأمل الأجمل:
في آية تتحدث عن بناء السماء وعظمة القدرة الإلهية، جاءت الكلمة بزيادة حرف في رسمها؛ فاستأنس بعض أهل العلم بأن في ذلك إيحاءً بعِظَم القوة وشدتها، وكأن زيادة المبنى تلائم جلال المعنى.
ويزداد جمال التأمل حين تأتي بعدها مباشرة:
﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾
فاجتمع في السياق: بناءٌ للسماء، وقوةٌ في البناء، وسعةٌ في الخلق؛ ليقف القلب متأملًا في عظمة الخالق سبحانه.
⭐ الـخـلاصـة:
رُسِمَت ﴿بِأَيْيْدٍ﴾ بياءين، مع أن النطق بياء واحدة؛ فزيادة المبنى ـ على سبيل التدبر والاستئناس ـ تنسجم مع عِظَم المعنى، إذ جاءت بمعنى القوة في مقام بيان عظمة قدرة الله في بناء السماء.
فزيادةٌ في المبنى تُلائم عظمةً في المعنى، وتدعونا إلى أن نتجاوز النظر في الحرف إلى التأمل في جلال القدرة الإلهية. والله أعلم بأسرار كتابه.
⬇️تابعونامع لمسةبيانيةجديدة⬇️
August 22, 2026 93 1