وَأنّتَهت الحِكَاية . .
إنّتَهت بِرؤوس مُفرَقة عَنِ الأبدَان
إنّتَهت بِأضَلاع قَد رَضتهَا حَوافِر الفُرسَان
إنّتَهت بِقُلوب قَد طَحنتهَا الأحَزان
إنّتَهت بِدموع لا تَتَوقف عَنِ الجَرِيان
إنّتَهت بِثَأر مُؤجَل يَتبَعهُ ألفَ ثَار
لا مُدرِكَ لَهُ بِغَيبة صَاحبِ الثَار
وَنَحنُ وَجُروحَنا فِي الدُعاء وَالأنتِظار
حَتىٰ يَعِيدهُ الله إلىٰ الأنظَار .




