وكيف تنامُ الخيلُ والرِّجلُ موثقة
بأغلالِ عارٍ فوق صدر المُطهَّرِ
وتدبُّ على الأضلاعِ دبّاً مُكَرَّرا
فيُطحَنُ قلب الدين تحت الحوافرِ
فيا كسرة في القلبِ من هول وطئها
ويا حسرة ما بعدها من معاشرِ
فما تركت رسماً على متنِ صَهوةٍ
من الفزعِ الشديدِ والفعلِ المُنكرِ
💔.




