ليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد. و أبي سعيد، عن محمّد بن عيسى[، عن يونس،] عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه - عليه السّلام - و ذكر حديثا طويلا. يقول فيه - عليه السّلام - حاكيا عن رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم - و قال - عليه السّلام-: أوصيكم بكتاب اللّٰه و أهل بيتي، فإنّي سألت اللّٰه - عزّ و جلّ - أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما عليّ الخوض، فأعطاني ذلك. و قال: لا تعلّموهم، فإنّهم أعلم منكم. و قال: إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى، و لن يدخلوكم في باب ضلالة. فلو سكت رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم - و لم يبيّن من أهل بيته، لادّعاها آل فلان و آل فلان. و لكنّ اللّٰه - عزّ و جلّ - أنزله في كتابه لنبيّه - صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم- إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . و كان عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة - عليهم السّلام - فأدخلهم رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم - تحت الكساء في بيت أمّ سلمة، ثمّ قال: اللّهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهلا و ثقلا و هؤلاء أهل بيتي و ثقلي.
ليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس و عليّ بن محمّد، عن سهل بن… — دليل الحائرين. — TG.ME
January 17, 2025 250