في ليلةٍ شتويةٍ هادئة، وبين وداع سنةٍ مثقلة بالذكريات واستقبال أخرى مجهولة الملامح، أبصرت بنتٌ النور. كان البرد يلفّ العالم بصمته، لكن في ميلادها اشتعل دفءٌ خفيّ، كأن الزمن قرر أن يعتذر عن قسوته بابتسامة صغيرة. جاءت لتقول إن النهايات لا تُغلق الأبواب، بل تفتح نوافذ جديدة، وإن الشتاء مهما طال لا يمنع الحياة من اختيار لحظتها للبدء. في قدومها وعدٌ صامت بأن السنة القادمة ستكون ألين، وبأن الأمل يمكن أن يولد حتى في آخر أيام التعب.
2
121
13
121
13December 31, 2025 2.9K