﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾
يا لها من آية لو عقلنا مداها! فهي تفتح معنى جليلاً: أن من صدق في الإقبال على كلام الله، وعزم عليه، وصبر على عوائق النفس والشواغل، فتح الله له أبوابه، ثم أفاض من بركة هذا التيسير على سائر شأنه: نوراً في بصيرته، وسداداً في قصده، وبركة في وقته، وتسهيلاً في أمره. وقد نقل عن بعض السلف أن العبد كلما زاد حظه من كلام ربه، تيسر أمره وحصل مطلوبه؛ فمن أحب أن ييسر الله له أمره، فليقبل على القرآن حتى ييسر له. فأهل القرآن هم أهل التيسير،يحيطهم الله بعنايته، ويمدهم بلطفه ومعونته؛ لأنهم أقبلوا على أعظم أبواب التيسير وهو القرآن العظيم .
18
3August 18, 2026 1.4K 26