﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾:
الصلاة حق لله يؤديه العبد، وعطاء من الله يستمده؛ فقد كلفه بها، ثم أودع فيها عونه على سائر التكاليف، ومدده في مواجهة أقدار الحياة وأثقالها. ومن هنا جاء التعبير بقوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا﴾؛ فالصلاة قوة تهبط على القلب كلما أوهنته الحوادث، يدخلها العبد محاطاً بضعفه، ويخرج منها محفوفاً بقوة ربه؛ قال ابن كثير: "فإن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر" فمن استند إلى الله، هانت عليه صدمات الطريق.
17
1August 30, 2026 528 15