لكل شيء نهاية وهذه نهايتي معكم، أعلم كم من الوقت قضيتم في قراءة كتاباتي السوداوية وكيف جعلت الحياة باهتة في نظركم كيف أقنعتكم بالإستسلام والهروب منها وعدم القتال من أجل ما تحبون وكيف زينت لكم الموت وفضلته على الحياة، أعلم أنني تسببت في استمرار حزنكم وتضخيمه ولكن يا أصدقائي حان الوقت لكي تتحرروا من هذه السحابة السوداء سيزوركم الربيع بلا شك لاتسمحوا لشخص يائس مثلي أن يقنعكم بالانطفاء واليأس لاتأخذوا الحكمة من قلمي المظلم، إن كنت أريد الموت فهذا لايعني أن تموتوا مثلي وإن كنت يائسا فهذا لايعني أن تحرقوا أملكم اقتداءً بي، فالحياة لم تُكتب لتكون ظالمة للجميع هناك أشخاص خرجوا من معاركها منتصرين، وأتمنى أن تكونوا من بين أولئك المنتصرين، وإن كان قلمي قد استسلم فلاتجعلوا أقلامكم كذلك فالكلمات هي بالفعل تصنع الأقدار، إن رواية الحياة عظيمة جدًا وفي نهايتها ينتصر الخير على الشر ويتمكن النور من تبديد الظلام هكذا كُتبت بالفعل ونحن السوداويين من يتجسد فينا الظلام واليائس سنخسر المعركة، سينتصر التفاؤل والأمل ستشرق الشمس وتعلن عن فجر جديد وتتبخر آخر ذرة ظلام في هذا الكون سيأتي الربيع وتزهر الأرض وتتحقق الأحلام، لم تنته الحياة بعد قاتلوا من أجل أحلامكم ومن أجل من تحبون اجعلوا كل لحظة تعيشونها مليئة بالأمل بالإيمان وبالتفاؤل لامزيد من اليأس والتشاؤم بعد اليوم ولامزيد من الكتابات السوداوية، أتمنى أن أكون آخر شخص كتب لكم بشكل حزين، خالص تمنياتي لكم بحياة سعيدة.
- كاتب مجهول




