حين قال الشافعي لصاحبه: «لا تغفل عني فإنِّي مكروب».. كان يرمّمُ ما تصدّع مِن جدران روحه بأنْفاس الأخوّة وعبق الصحبة!
-إنّ التفقد بين الإخوان هو ترياقُ الحياة، وإكسير العيش!
-ما أكرم الأخوّة حين تكون ميناءً ترسو عليه سفنُ المتعبين، فنكون لبعضنا كالشجر؛ نُظلّهم في شمس أيامهم، ولا نغيبُ عنهم إذا ما أظلمت دُنياهم.
إنّ الكرام إذا ما أيسروا ذكروا ** مَن كان يألفهم في المنزل الخشن
#سفينة_التاريخ
••°••

