يا رب ؛
أنت وحدك شهِدتَ تلك الليالي الثقيلة التي امتدّت في صدري حتى ظننتُ أنها لا تنتهي
وحدك تعلمُ
كم مرّت عليّ ليالٍ ثقيلة،
كنتُ فيها أُحادثُ صمتي،
وأُخفي دمعي عن الجميع،
وأُقنع قلبي أن الغدَ أرحم.
حين كان الحزنُ يقيم في قلبي ولا يُغادر
وحين كنتُ أُغمض عيني فلا يزورني النوم بل يزورني مزيدٌ من التفكير
يا رب؛
أنا التي ابتسمتُ كثيرًا
حتى لا ينكسر أحدٌ بي،
وأنا التي تكسّرتُ في داخلي
دون أن يسمعني أحد.
يا رب؛
إن كان هذا الحزنُ امتحانًا،
فامنحني صبرًا لا ينفد،
وإن كان قدرًا،
فاجعل في نهايتهِ فرحًا يُدهشني.
فامنحني من لدنك لطفًا يُرمم ما تهشّم في داخلي
وليلةً واحدةً فقط
أنام فيها دون قلق
ويكون الصباح فيها خفيفًا إلى حدّ الدهشة
كأنني لم أعرف ثِقل الأيام من قبل 🖤.
ـ جُ