كنتَ الربيعَ إذا تهاوى موسمُ العمرِ الشقي
ويدًا تُرممُ ما تكسَّرَ في الفؤادِ من الطرقِ
ما جئتَ ضيفًا عابرًا، بل كنتَ شيئًا أعرفه
كأنني من قبلُ كنتُ أراكَ في حلمٍ خفي
كم مرَّ بي ليلٌ ثقيلٌ دون وجهكَ هادئًا
حتى غدوتُ أعدُّ صمتَ الريحِ موعدَ مُلتقى
واليومَ أمشي، والخطى تعبٌ يرافقُ ظلَّها
وأراكَ في كلِّ الجهاتِ، فلا أراكَ ولا أُرى


