عزيزتي ليلى،
أتصدقين إنني ما زلتُ أحُبّك!
و اليوم أشعر بأني بحالٍ أفضل تمكني من التفكير السليم ولذلك أكتبُ إليكِ لأهنئك فأنا سعيدٌ لكِ يا عزيزتي لإنكِ أستطعتِ أخيراً أن تدفعي الباب و أن تنطلقي و لا بد أنكِ تمضين الآن في الطريق المفتوح و اللمعةُ في عينيكِ والإشراقةُ في وجهك.
ماذا أفعل !؟
ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت عليّ! فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن،
إن الخطأ الوحيد ألذي إرتكبتيه هو أنك جعلتيني أراكِ
وأنكِ جميلة ، وأنكِ رقيقة ، وأنكِ أنتِ.









