مما ابتُلي به مؤخرًا كثرةُ الداعيات، والمنتقبات منهن خاصة، مع علمنا… — إسْـلَام. — TG.ME

مما ابتُلي به مؤخرًا كثرةُ الداعيات، والمنتقبات منهن خاصة، مع علمنا أن نياتهن – إن شاء الله – سليمة، ويردن نشر الخير ورفع الجهل عن المسلمين، لكن النيّة الصالحة لا تُصلح العمل الفاسد، فالعمل يجب أن يكون موافقًا للشرع وليس مجرد حسن قصد.
عدد من الأخوات اقتحمن باب الظهور على وسائل التواصل لأنهن يقِسْنَ أنفسهن بعائشة رضي الله عنها، وهذا قياس باطل. أمُّنا عائشة رضي الله عنها لم يكن يراها أحد، لا بنقابها ولا بغيره، فهي لم تكن تخرج أصلًا، وإذا خرجت خرجت في هودج.
قال الذهبي رحمه الله: إنه روى عدة من التابعين عن عائشة ولم يروا لها صورة، وإذا كان سألها أحد من الصحابة أو أحد من التابعين عن فقهها وعلمها سألها من وراء حائط أو من وراء إزار.
ثم عائشة رضي الله عنها لو رأت ما أحدثت النساء الآن لأنكرت عليهن.
وقد روى الشيخان عنها أنها قالت: «لو أن رسولَ اللهِ ﷺ رأى ما أحدثت النساءُ لمنعهنَّ المسجدَ». فكيف إذا رأى ما أحدثت النساءُ في مواقع التواصل ومجالس البودكاست على ملايين الرجال؟ فهذا والله من المنكرات.
August 28, 2026 239 7