أنا أرى شيئًا أكثر إيلامًا:
نعرف اسم محمد، ونجهل محمدًا.
نختلف على مذهبه، ولا نقرأ سيرته.
نبكي على وفاته، ولا نبكي على أخلاقه التي تموت فينا كل يوم.
أي حبٍّ هذا الذي يحفظ اسم الحبيب، ثم يخون وصيته؟
محمد لم يكن بحاجة إلى ملايين الألسن التي تصلي عليه؛
كان بحاجة إلى أناسٍ إذا قالوا «نحب محمدًا»، ظهر محمدٌ في أخلاقهم.
رحم الله رسول الله والسلام على الزهراء المظلومة، وعلى أهل بيت النبوة.
ولعل أقسى ما في المأساة أن محمدًا رحل شهيدًا… لكن بعض الذين بقوا بعده لم يفهموا حتى لماذا كان يستحق أن يُتّبع.
August 12, 2026 30.2K 108