وَقَدْ أَغْتَدِي
وَاللَّيْلُ يَبْكِي تَأَسُّفاً
عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّجْمُ فِي الغَرْبِ مَائِلْ
بِرِيحٍ أُعِيرَتْ حَافِراً مِنْ زَبَرْجَدٍ
لَهَا التِّبْرُ جِسْمٌ وَاللَّجِينُ خَلَاخِلْ
كَأَنَّ الصَّبَا أَلْقَتْ إِلَيَّ عِنَانَهَا
تُخَبُّ بِسَرْجِي مَرَّةً وَتُثَاقِلْ