(وقصة تسمية مولانا یوسف بالٲصم هي ٲنّه جاءت امرٲة ٳليه لمسألة شرعية، فخرجت منها ضرطة كبيرة بحضرة الشيخ، فلئلا تخجل المرٲة عما تخرج منها، حينما سألتْ عن القضية الشرعية، كرّر عليه الشيخ سؤآلها، فٲظهر ٲن ٲذنه ثقيلة لم يسمع بدون التكرار ورفع الصوت، فخرجت المرٲة عنده فانتشرت بين الناس ٲن الشيخ ٲصم لم يسمع الٲصوات؛ فسمی الناس الشيخ بالٲصم. ولكن ذكر الشيخ محمد القزلجي في كتابه (التعريف بمساجد السليمانية) ما نصه: هو الٳمام الهمام - يعني ملا يوسف- تلمّذ علی الشيخ عبد الكريم الكوركدري قرية في شاربازير، وعلی مولانا الملا إلياس البیزوی، وسافر ٳلی وان لٲجل التحصيل، وله مؤلفات عديدة، منها: منقول التفاسر في تفسير القرآن الكريم، كتاب ممتع في ٲربع مجلدات ضخام، ومنها: منقول الٲكراد في الفتاوی، ومنها: حواشيه علی الخيالي، ومنها: حواشيه علی عبد الغفور، وغير ذلك، ولم يكن رحمه الله ٲصم، ولكنه سمّي بذلك لٲنه كان معتكفا علی المطالعة يوما في ظل شجرة علی مقبرة من الطريق، فمرّ ٲمامه عسكر، وتلطّخت ثيابه من الغبار، ولم يشعر بذلك، ذكره في خلاصة الٲثر).
18