كل شيءٍ في غرفتي يعرف أنني متعب.
الكرسي الذي أجلس عليه طويلًا، النافذة التي لا أفتحها،
الكوب الذي يظل بجانبي حتى يبرد، والهاتف الذي أضعه مقلوبًا كي لا أرى أحدًا يبحث عني.
حتى الليل
صار يدخل غرفتي بحذر،
كأنه يعرف أنني لا أملك طاقةً لأشرح له ما حدث.
أحيانًا أتمنى
لو أن التعب كان شيئًا يمكن رؤيته.
كنت سأضعه على الطاولة،
وأقول لهم:
«هذا هو كل ما تبقى مني.» ثم أتركهم ينظرون إليه وأغادر دون أن أشرح شيئًا.


