في جميع الحكايات
التي أخوضها كنت أتمنى
أن أكملها حتى النهاية النهاية الحقيقية
التي لا تترك شيئًا مُعلقًا
وتنتهي اما بالسعادة المطلقة أو الحزن المطلق
لكنني كنت دائمًا أتوقف عند
محطة الانتظار أو في منتصف الطريق
حيث لا أستطيع الرجوع إلى البداية
ولا أستطيع إكمال الطريق وحدي

