أيُّ يدٍ تجرؤ أن تقارب ملامح من كان الله معه، وكان هو مع الله؟
أيُّ ريشة تُجيد أن ترسم جبينًا سجد فيه العقل، وارتفع فيه اليقين؟
أيُّ فنانٍ، وإن بلغ السماء، يُحيط بعينٍ قال عنها التاريخ:
“ما نظرتْ إلا بحق، وما غضّتْ إلا بحياء”؟
هذا عليّ… لا يُرسم ،
إنما يُستحضَر كما يُستحضَر الذكر في قلب العارف،
هو لا يُجسَّد، بل يُناجى.
