كل فضيلة أعطاها الله لنبي فلسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما هو أرفع منها..
أورد الإمام القرطبي إجماع أهل التفسير في قوله تعالى {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} أنه قَسَمٌ من الله جل جلاله بمدة حياة محمد صلى الله عليه وسلم، مع أن السياق في قصة سيدنا لوط عليه السلام، ثم قال:
قال ابن العربي: ما الذي يمنع أن يقسم الله سبحانه وتعالى بحياة لوط ويبلغ به من التشريف ما شاء، وكل ما يعطيه الله تعالى للوط من فضل يؤتي ضعفيه من شرف لمحمد صلى الله عليه وسلم، لأنه أكرم على الله منه، أوَلا ترى أنه سبحانه أعطى إبراهيم الخلة وموسى التكليم وأعطى ذلك لمحمد، فإذا أقسم بحياة لوط فحياة محمد أرفع، ولا يخرج من كلام إلى كلام لم يجر له ذكر لغير ضرورة". قال الإمام القرطبي: ما قاله حسن.


