"ما إجى هَالقرار بليلة ويوم.. ولا إجى وسهل.
أني مو نفس البنية القديمة اللي چانت تأكل بقلبها على كل كلمة، وتنزوي بكيفتها وتبكي بالسكوت حتى محد يحس بيها. ياما نمت مكسورة، وياما طمأنت نفسي بـ 'تهون' وما هانت.. تعبت وأني أحاول وأتحمل، وأضم وجعي بصدري وأبتسم للكل، حدما وصلت لمرحلة حسيت روحي خلصت، وما بقى بيَّ حيل لأي مشكلة بعد.
بهيج لحظة، عرفت إنُّ لازم أختار نفسي. قررت أبتعد عن كل شي يغثني، وعن كل مشكلة تهد حيلي. مو لأن أني ضعيفة، ولا لأن هربت.. بس لأن روحي تستاهل ترتاح.
چنت كلما أضعف، أذكر قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.. وأقول الحمد لله، الله شايف كل دمعة نزلتهه بالمخفي، وشايف شكد عانيت يلا وصلت لهسّة.
واليوم، أني ماشية ببدء جديد، ومسندة روحي بآية رب العالمين: ﴿وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.. أي، هذا القرار هو أصعب وأقوى قرار أخذته بحياتي. ما راح ألتفت للورا، ولا راح أسمح لأي أحد يخرب الهدوء اللي اشتريته بدم قلبي.
أني باديّة حياة جديدة، ويا نفسي، وعيني على آية وحدة مثبتة بقلبي: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾.. وراح أرضى، وراح أعيش بسلام."














